حـمايا بيـنام على سريـري… وأنا بقيـت أخـاف أدخل أوضـتي! 😳 أنا متجوزة وبشتغل، وبصحى من الفجر عشان ألحّق شغلي وبيتي وابني الصغير يعني يومي حرفيًا بيخلص وأنا واقفة على رجلي… وكل اللي بتمناه في الآخر إني أدخل أوضتي، أقفل الباب عليّا، وأرتاح شوية. بس اللي بيحصل بقى… خلاني حتى الراحة دي اتحرمت منها من فترة بدأت ألاحظ حاجة غريبة. كل ما أرجع من الشغل وأدخل أوضتي… ألاقي حمايا نايم على سريـ . ـري! في الأول قلت يمكن صدفة… يمكن مرة وعدّت.
بس الموضوع اتكرر… وابتدى يبقى حاجة عادية بالنسباله! مرة كنت بعمل العشا، والأكل على النـ . ـار، وقلت أدخل أمد جسمي عشر دقايق بس. دخلت أوضتي على هدوء… واتصدمت 😳 لقيته نايم على سريـ . ـري، ومتمدّد كأنه في أوضته هو! وقفت مكاني مش عارفة أعمل إيه… اتكسفت أصحّيه، واتكسفت حتى أتكلم. لفّيت وخرجت وسكت… وروحت قعدت على كرسي في المطبخ، في الحر، مستنية الأكل يستوي 😔 ومن يومها… وأنا مش مرتاحة. أنا أصلًا مش بنام كويس عشان ابني، وبصحى بدري، وبشتغل طول اليوم…
وبقيت حتى لما أرجع، مش حاسة إن عندي أوضة أرتاح فيها! بقيت أخاف أسيب هدومي في أوضتي… وأفكر ألف مرة قبل ما أقفل الباب وأغير. والموضوع ما وقفش عند كده… كل ما أدخل أقفل على نفسي، ألاقي خبط على الباب: “هاتي النضارة بتاعتي…” “الموبايل سايبه يشحن عندك…” كأنه مستني اللحظة اللي أقفل فيها بس 😞 وجوزي؟ شايف وساكت… أو بالأصح مكسوف يتكلم! لحد ما في يوم… رجعت من الشغل بدري شوية عن معادي… والبيت كان هادي بشكل غريب.
دخلت الشقة… ومحدش حس بيا. قربت من أوضتي… وكان الباب موارب سنة صغيرة. سمعت صوت خفيف من جوه… مش صوت نوم… كأنه حد بيتحرّك. قلبي بدأ يدق بسرعة 😰 ومدّيت إيدي على الباب أفتحه بهدوء… وأول ما فتحت الباب نص فتحة… اتجمدت مكاني من اللي شوفته… 😳 وأول ما فتحت الباب نص فتحة… اتجمدت مكاني 😳 حمايا ماكنش نايم زي كل مرة… كان واقف قدام الدولاب بتاعي، فاتحه على الآخر، وبيبص جواه بتركيز غريب! إيدي اترعشت وأنا بدف الباب شوية زيادة…
أول ما حس بيا، اتلفت بسرعة وقفله في ثواني! بصلي وقال وهو متلخبط: “كنت بدوّر على النضارة… شكلي نسيتها هنا.” الكلام ما دخلش دماغي خالص. نضارة إيه اللي جوه دولابي؟! 😶 وقفت بصاله وأنا مش قادرة أتكلم… وهو عدّى من جنبي وخرج كأن مفيش حاجة حصلت. قفلت الباب وراه، وقعدت على السريـ . ـر… حاسّة إن في حاجة غلط… غلط قوي. قمت فتحت الدولاب ببطء… كل حاجة كانت متلغبطة شوية… هدومي متحركة، وحاجات مش في مكانها.
بس اللي خلاني أقشعر… إني لقيت علبة صغيرة متحطوطة ورا هدومي… أنا عمري ما شوفتها قبل كده. فتحتها بإيد بترتعش… ولقيت جواها موبايل قديم. فضلت باصة له شوية، وبعدين شغلته… ولما فتح… لقيت جواه فيديوهات متصورة من نفس أوضتي! إيدي سقعت… وقلبي وقع. الفيديوهات كانت بتظهر السريـ . ـر… والدولاب… وحتى باب الأوضة! كأن في حد حاطط الموبايل ده وبيسجل كل حاجة بتحصل جوه! قعدت أدوّر في الفيديوهات وأنا مش مستوعبة… لحد ما لقيت فيديو بتاريخ من يومين…
فتحت الفيديو… ولقيت نفسي داخلة الأوضة وبقفل الباب… و… 💔 قفلت الموبايل بسرعة وأنا مرعوبة، ودموعي نزلت لوحدها. في اللحظة دي… سمعت صوت الباب بيتفتح بره. صوته هو. وقفت، ومسكت الموبايل بإيدي، وقلبي بيدق بجنـ . ـون… وخرجت من الأوضة. لقيته واقف في الصالة… بيبصلي. رفعت الموبايل في وشه، وقلت بصوت مهزوز بس واضح: “إيه ده؟!” سكت شوية… وبعدين ابتسم ابتسامة غريبة عمري ما شوفتها قبل كده. وقال بهدوء مخيف: “كنت مستني اللحظة دي…” رجلي سابتني وقعدت على أقرب كرسي…
وهو قرّب خطوة… بس قبل ما يتكلم، صوت باب الشقة خبط جامد. جوزي دخل. بصلي وبص لأبوه، وحس إن في حاجة غلط. قال: “في إيه؟” أنا ما استنتش ثانية… قومت واديته الموبايل بإيد بترتعش، وقلت: “شوف بنفسك!” مسكه وفتح أول فيديو… وشه اتغيّر فجأة. بص لأبوه بصدمة: “إيه ده؟! إيه اللي إنت عامله ده؟!” حمايا حاول يتكلم، يتحجج… بس جوزي كان خلاص فهم. ولأول مرة… صوته عليّ عليه وقال: “إنت تتجننت؟! دي مراتي!” اللي حصل بعد كده كان صعب…
خنـ .ـاق كبير، وصوت عالي، ودموع… وقرارات تقيلة. في نفس الليلة… جوزي أخدني وابني وخرجنا من البيت. ومن ساعتها… إحنا ما رجعناش تاني. وحمايا… اتمنع إنه يقرب مننا خالص. أنا لحد النهارده مش قادرة أنسى الإحساس ده… إحساس إن مكانك الوحيد الآمن… كان بيت:نتهك وإنتِ مش واخدة بالك 💔 بس يمكن الحاجة الوحيدة اللي مطمناني شوية… إني في اللحظة دي… ما سكتّش. بس الحقيقة إن النهاية ما كانتش سهلة… ولا سريعة. بعد اللي حصل، جوزي ما حاولش يهدّي الموضوع ولا يعدّيه زي كل مرة.
لأول مرة شوفته واقف في صفي بجد… ومش سايب حقي. في نفس الأسبوع، مشينا كل الإجراءات القانونية عشان نحمي نفسنا، والموبايل اللي لقيته كان كفاية يثبت كل حاجة. حمايا حاول ينكر في الأول… وبعدين حاول يعتذر… بس في اللحظة دي، الاعتذار ما بقاش ليه أي معنى. أنا ما كنتش محتاجة كلام… كنت محتاجة أمان. نقلنا في شقة تانية بعيد خالص، وأول حاجة عملتها… إني قفلت باب أوضتي عليّا… وقعدت على السريـ . ـر. نفس السريـ . ـر… بس لأول مرة أحس إنه بتاعي أنا.
بصيت حواليّا… مفيش حد هيخبط فجأة، مفيش حد هيدخل من غير إذن، مفيش خـ . ـوف. ويمكن لأول مرة من شهور… نمت. مش نوم عادي… نوم فيه راحة… فيه أمان… فيه إحساس إني رجعت لنفسي تاني 🤍 جوزي اتغير… بقى أجرأ، وبقى فاهم إن السكوت ساعات بيكسر أكتر ما بيصلّح. وأنا كمان اتغيرت… بقيت أعرف إن حدودي مهمة، وإن أي حاجة تضايقني—even لو “شكلها صغير”—لازم تتقال. اللي حصل كسر فيّا حاجة… بس في نفس الوقت، بنى حاجة أقوى.
النهارده، لما حد يسألني: “إنتِ ظلـ . ـمتيه ولا كبرتي الموضوع؟” بردّ بكل هدوء: أنا بس حميت نفسي. وأي ست مكانّي… كان لازم تعمل نفس الحاجة. 💔➡️🤍